ابن أبي شيبة الكوفي
24
المصنف
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن أبي المليح عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لم يدع الله غضب عليه " . ( 4 ) حدثنا أبو أسامة عن علي بن علي قال سمعت أبا المتوكل الناجي قال : قال أبو سعيد : قال نبي الله : " ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاء الله بها إحدى ثلاث : إما أن يعجل له دعوته ، وإما يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يكشف عنه السوء بمثلها " ، قالوا : إذا نكثر يا رسول الله ! قال : الله أكثر " . ( 5 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي قال : كان يقال : إذا بدأ الرجل بالثناء قبل الدعاء فقد وجب ، وإذا بدأ بالدعاء قبل الثناء كان على رجاء . ( 6 ) حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف قال : بلغني أن المسلم إذا دعا فلم يستجب له كتبت له حسنة . ( 7 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة عن أبي عمار عن حذيفة قال : ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعا كدعاء الغرق . ( 8 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة مثله إلا أنه قال : الذي يدعوا . ( 9 ) حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت ويونس بن عبيد عن الحسن أن أبا الدرداء كان يقول : جدوا بالدعاء فإنه من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له . ( 6 ) الرجل يخال السلطان ما يدعو ؟ ( 1 ) حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن ثمامة بن عقبة المحلمي عن لحارث بن سويد قال : قال عبد الله : إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسه وظلمه فليقل : اللهم رب السماوات ورب العرش العظيم ! كن لي جارا من فلان وأحزابه وأشياعه أن يفرطوا علي وأن يطغوا ، عز جارك وجل ثناؤك ، ولا إله غيرك - إلا أن أبا معاوية
--> ( 5 / 3 ) لأنه يائس من روح الله { إنه لا يبأس من روح الله إلا القوم الكافرين } صدق الله العظيم ، سورة يوسف من الآية ( 87 ) . ( 5 / 7 ) الغرق : المشرف على الغرق . ( 6 / 1 ) يفرطوا علي : يظلموني ويسيئوا إلي . تغطرس : تكبر وعجرفة